ها قد أتى العام الجديد، وعادت عليّ ذكرى “مقاعد المرّ”

كتجربة أولى في مسابقة الشيخ مايد بن محمد الإعلامية للشّباب،

وها هي فرصة أخرى من غير استسلامٍ ولا يأسٍ، أعود من جديد،

لأقدّم مقالاً بعنوان “يا زماني”،

للمشاركة في المسابقة من جديد،

ولمنافسة من هم في مثل مجالي،

أتمنّى أن أكون قد وُفِّقت في هذه السّنة فيما كتبت،

وعسى ربّي أن يجعل فيه الخير…

لمشاهدة العمل على موقع الجائزة تفضّلوا بالدّخول إلى:


..::.:: يا زمـــاني ::.::..


————————————————————————————

يا زماني!

بقلم: ناصر محمّد الأميري

شوقي لذاك الزّمن فاق الحدود، ولهفتي على دفئه حرّكت دمع الخدود؛

ففيه عرفت معنى الأمان، وشعرت بلمسة الحنان. أين ذهبت يا زمن القلوب والأحباب؟!

إلى أيّ وجهةٍ هجرتنا وتركتنا في وحدةٍ كئيبةٍ هائمين على الوجوه؟!

هل رحلت كارهاً لهذا التّمدّن، باحثاً عن حياةٍ بسيطةٍ جمالها في أواصر المحبّة وجمعة الأحباب؟!

أم أنّك لم تجد هذه الحياة التي تريد؛ فدخلت في سباتٍ عميقٍ،

ولا زلت تنتظر حتّى يعود النّاس كما كانوا متآلفين، مجتمعين، محبّين، وغير كارهين؟!

أيا زمناً مرّ وصار ماضٍ، ألا تعود؟!

ألا تعود؟!

ألا تعود وتنشر عبق الفرح وسط القلوب، وتشفي جروحاً سبّبتها الخطوب؟!

ألا تعود لتملأ ما خلّفه هجر الأحبّة من ثقوبٍ، ثقوبٌ جمّدت المشاعر فما عادت مجدّداً تذوب؟!

اشتقت لذاك الزّمن، حيث كانت المشاهد فيه جميلة، بحزنها وبفرحها جميلة،

بعزائها ورغم الحزن الذي في القلوب لا تزال جميلة، فتجد النّاس كلّها ملتمّة حولك،

من قريبٍ أو من بعيدٍ، من صديقّ أو حتّى من عدوٍّ! تجد عائلةً بكاملها مع أهل العزاء

تساعد وتعاون وتآزر، كبارهم مع أهل العزاء يواسونهم،

ويطبّبون جرح فقد الحبيب الذي في قلوبهم، وصغارهم يضيّفون المعزّين،

ويستمرّ هذا طيلة أيّام العزاء؛ ورغم أنّها ذكرى لشيءٍ أليمٍ قد حدث،

إلا أنّك عندما تتذكّرها تحسّ بدفء تلك الأيّام الذي نفتقده في هذا الحين،

فياحسرةً وألماً لفقدك يا زمني العزيز!

وعلى غرار تلك الأيّام، تجد النّاس في العزاء تأتي وتذهب في ثوانٍ،

ولا يأتي من العائلة سوى اثنين، يؤدّون الواجب ويرحلون مغادرين،

والبقيّة في أمور الحياة منشغلين، التي لا تنتهي حتّى حين،

ولو انتهت لوجدت النّاس فرّوا بعيداً في طائرةٍ مسافرين،

أو إلى منطقةٍ نائيةٍ راحلين، فلا تراهم إلا عائدين، يحيّونك ويعتذرون متعبين،

ثمّ يختفون حجّةً بالشّغل حتّى حين، فيا شوقاً إليك يا وقتاً حبيباً رحلت عنّا؛

فأينك تشفي قلباً مشتاقاً لعطرك الفوّاح ولدفئك المفقود؟!

زاد شوقي شوقاً، عندما تذكّرت كيف كانت احتفالات الزّفاف سابقاً،

وكيف أصبحت الآن، كيف كانت لأيّامٍ متتابعةٍ والنّاس مجتمعين،

وكيف أصبحت ليومٍ وحيدٍ ولساعاتٍ معدوداتٍ راحلين.

تراهم وكأنّك لا تراهم إلى ساعاتهم ناظرين،

كأنّهم ينتظرون مرور الوقت ليشدّوا عنك الرّحيل،

ولا تراهم مجدّداً إلا في مناسبةٍ فتتذكّر ذاك الزّمن الجميل،

وتحزن حزناً لوجودك في هذا الوقت العليل.

وزاد ألمي ألماً وحسرتي حسرةً على فقد الخلان والأحبّة،

فقد رحل الكثير منهم ولم أعد أرى الآخرين سوى من سنةٍ إلى سنةٍ،

وآخرين غيرهم لا أراهم إلا بالصّدفة فيقفون استحياءً،

وغيرهم وغيرهم يروني من بعيدٍ فيشيحون بوجوههم متناسينني،

والباقين ليسو سوى قلّة قليلة يعدّون على أصابع اليمين،

ولو رحلوا لرحل معهم قلبي إلى أبد الآبدين.

أينكم يا إخوتي وأحبّتي تعيدون ذاك الزّمن الحبيب،

لقد نسيت الكثير من روعة مافيه ولا زلت أنسى وأنسى،

فإلى أيّ حدٍّ أصل؟!

ليس أمامي غير النّسيان من طريقٍ.

لا تنسوني فأنساكم، فكما نسيتموني – وقت الجمعة والتآلف – نسيتكم بحقٍّ وحقيقة،

ولم تعد هناك لحلّ المعضلة من طريقة،

سوى عودتكم لبعضٍ فتنام عين هذا الزّمن البائس قريرة،

وأستيقظ – زماننا الحبيب – من سباتي لأعود إليكم في الحقيقة،

أعيش معكم وتعود أمجادكم العريقة، نحسن ونرعى ونربّي،

نجتمع ونحيا في دفءٍ، فهل ثَمَّ يا بشرُ من طريقة؟!


————————————————————————————


والسّموحة

أخوكم

أمير المحبّة

^_* *_^



Advertisements

أعلم أنّكم مستغربون، فما مناسبة هذه القصّة.؟! ولماذا كتبتها.؟!

وكيف انتهيت منها بهذه السّرعة رغم أنّني أطيل كثيراً عندما أكتب وأسترسل فيما أريد أن أكتب

في البداية عذراً على بعض الأخطاء،


فقد كتبتها بسرعة،


وأرفقتها بسرعة..

كنتُ مستعجلاً،


لماذا.؟!


لأنّني شاركت بها في مسابقة الشّيخ مايد بن محمد الإعلاميّة للشّباب . . .


أردت أن أخوض في الأمر دام الفرصة أُتيحت لي . . .


خصوصاً وأنّها في مجالٍ أحبّه وأجيده . . .

فكانت هذه المناسبة . . .


وتعرفون الباقي !_! ( لم يحالفني الحظّ ، ، ، والحمدلله على كلّ حال ) . . .

في انتظار آرائكم،،، على مساهمتي وقصّتي المتواضعة . . .


والتي تمّت كتابتها بناءً على مقولة الشّيخ محمّد بن راشد:

نحن لا ننتظر الأحداث بل نصنعها

هذه صفحة القصّة ، ، ،


مقاعـــد المـــرّ


وأنتظر آراءكم البنّاءة على أحرّ من الجمر 🙂  . . .


والسّموحة


أخوكم


أمير المحبّة


^_* *_^


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته…


مرحباً بكم أحبّتي في مدوّنتي المتواضعة التي اخترت من خلالها أن أنشر لكم عبقي القصصي…


أتمنّى أن أكون ضيفاً خفيفاً لا ثقيلاً عليكم في الشّبكة، وأن تشرّفوني بزياراتكم للمدوّنة؛


حتّى تزداد جمالاً وفسحةً بوجودكم وإطلالتكم…


وكلّي منى أن أجد المساندة والدّعم منكم جميعاً، حتّى ولو بكلمة…


في انتظاركم أحبّتـــي ^_* …

والسّموحة


أخوكم


ناصر الأميري


^_* *_^

Advertisements