الاسم: ناصر الأميري…

العمر: 21 عاماً…

تاريخ الميلاد: 13 يونيو 1987م…

مكان الميلاد: مدينة العين – الإمارات العربيّة المتّحدة…

مكان الإقامة: مدينة الشّارقة – الإمارات العربيّة المتّحدة…

المهنة: طالب في الجامعة الأمريكيّة في الشّارقة…

التّخصّص: هندسة كمبيوتر…

الهوايات: تأليف القصص والرّوايات – القراءة – الرّسم…

بدايتي مع القصّة:

اخترقت الحاجز الذي فصلني عن هذا عالم الكتابة بعد 6 سنوات من المعيشة في بحر الأحلام ، فقد كان عمري في تلك الفترة 10 سنوات !!! حاولت وحاولت وكانت النتيجة أن أحاول أن أكتب قصتين الأولى ” الخال وأبناء أخته ” والثانية ” الطّفة المعذّبة ” من واقع الحياة ، ولكن وللأسف لم أكملهما وتركتهما كذكرى لي لا يراهما أحد …

بعد هذا الحلم الذي دام معي فترة من الزمن لا بأس بها ابتعدت عن هذا العالم الرّائع حتّى عدت إليه بعد 5 سنوات وقد عشت من العمر 15 سنة ، والقصة التي خططتها بيدي أعتبرها البداية الحقيقيّة لي في عالم الكتابة بعنوان ” عذاب على مدى السّنين ” …

وبعد انتهائي من كتابة هذه القصّة بدأ إحساسي بأنّ الكتابة جزء لا يتجزّأ منّي وبدأت في الغوص في أعماق هذا العالم الرّائع ، وكان نتاج غوصي فيه على التّوالي منذ بدايتي مع الكتابة :

  1. عذاب على مدى السّنين

  2. أمل

  3. ظلام الطّفولة

  4. حقيقة مظلوم

  5. آلام راحلة

  6. يا عذابي

  7. قسوة الأيّام

  8. دمعة حائرة

  9. غريب عن البشر

  10. مقاعد المرّ

لا أريد أن أتوقّف عند هذا الحد ، فهذا العالم الفسيح يسحرني ويشدّني أكثر وأكثر إليه ، ففي كلّ ثانية أشعر بشوق أكبر للكتابة ولكنّي للأسف أخسر الكثير من المتعة بسبب ابتعادي عنه في بعض الأحيان بسبب مشاغل الحياة وما يقع تحتها …

أعشق عالم الكتابة والتأليف ، أهيم فيه ، لا أتخيّل في لحظة أنني تاركٌ له أو مفارقه …

اختياري لسكن هذا العالم كان لإحساسي وتيقّني بأنّه سيستقبلني بأحضانه الدافئة مهللاً ومرحباً بي من أوّل زيارة لي ، وبالفعل كان اختياري في محلّه …

وأحمد ربّي وأشكره في كل لحظة على هذه النّعمة التي منّ بها علي في يوم من الأيّام …

أمنية : أن يصل إلى البشر كل ما ينطق به قلبي …

كلمة لكل مبدع :

  • كلّنا مبدعون … والإبداع ينتظر لبابه تقرعون …

  • لا تهمل هواية تعشقها … مارسها وتعمّق في مجالاتها … فسترى أنّك تتغلغل في عالمها ويزداد التّقدّم والإبداع بزيادة مثابرتك …

  • لا تيأس من أوّل زلّة وتبدأ في ممارسة الهجر معها … فإنّها كالزّهرة إن رعيتها نمت وإن أهملتها ذبلت …

  • مارس هواياتك فيما يرضي الله ولا تنجرف عن الصراط المستقيم … فإن انحرفت عنه فالضّياع لك في دنياك وآخرتك …

  • لا تضع وقتك في أمور لا فائدة ترجى منها واستثمر وقتك في كل مفيد …

والسّموحة

أخوكم

ناصر الأميري

^_* *_^